نظرة عالمية عامة، النفوذ ونمو صناعة البصريات في الشرق الأوسط

Read this article in : English

جي أف كيه، المصدر الموثوق به للمعلومات المتعلقة بالسوق والعملاء، تقدم أحدث نظرة شاملة على سوق البصريات والنتائج التي تم التوصل إلهيا من قطاعات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وتأتي النتائج كاشفة للكثير من الحقائق..

قدمت جي أف كيه نتائج هذه الدراسة خلال الدورة التاسعة عشر لفيجن-اكس في نوفمبر 2018 في مركز دبي التجاري العالمي. ووفقا لأحدث تقرير صادر عن جي أف كيه، فإن العدسات اللاصقة والإطارات الطبية تساهم في معظم الدخل في صناعة البصريات العالمية. أكثر من 60% من المساهمة تأتي من خمس دول أوروبية (بريطانيا، ايطاليا، فرنسا، اسبانيا والدنمارك).

منطقة الشرق الأوسط

كان هناك حالة من التباطؤ العام في سوقي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، تعود في معظمها إلى النتائج اللاحقة للإنكماش الإقتصادي. تطبيق ضريبة القيمة المضافة، ارتفاع تكاليف المعيشة والتعليم إلى جانب الصعوبات الأكبر في سوق العمل قادت إلى تراجع ثقة المستهلك، مما أدى إلى إلتزام المقيمين والسائحين على حد سواء بالحرص المتزايد في إنفاقهم. واستمر هذا التوجه خلال عام 2018 في قطاعات متنوعة مثل الإليكترونيات الإستهلاكية، نظم المعلومات والأجهزة الكهربائية. وكان الركود في صناعة البصريات في الإمارات العربية المتحدة منخفضا إلى حد كبير – وفقا لهذا التقرير.

ومع ذلك، سجل قطاع العدسات اللاصقة نموا داخل الإمارات العربية المتحدة تقوده في معظمه بالإتجاه العصري لسنة 2018. شهد الطلب على العدسات اللاصقة ارتفاعا بلغ 4,4% مقارنة بالفترة نفسها من 2017 مدفوعا بمبيعات العدسات اللاصقة اليومية.
وفي مراجعة حديثة لمزايا البيع المهمة في الإمارات العربية المتحدة، وجد أن الطلب على العدسات الطبية والتجميلية حقق ارتفاعا – بنسبة 3.2 % و5.7% على التوالي.

تعداد عالمي في المملكة العربية السعودية

تجري جي أف كي، منظمة أبحاث السوق العالمية، أبحاث تعداد متكررة لتجار التجزئة في السوق، وفي آخر إحصاءاتهم العالمية (في يوليو 2018) كشف بحثهم في في المملكة العربية السعودية أن مكة، الرياض والمنطقة الشرقية تحتوي على 81% من متاجر البصريات في الدولة. 33% فقط من المتاجر بها أخصائي بصريات (سواء يعمل بدوام كام أو بعض الوقت). وفي الوقت الحالي، 80% من المتاجر تتعامل في العدسات اللاصقة الملونة بينما 73% من المتاجر يتعامل في العدسات اللاصقة الشفافة. من ناحية أخرى، النظارات الشمسية الرائجة شهدت تراجع الطلب عليها. من المتوقع أن مشهد التجزئة في مجال البصريات سوف يتغير عند اكتمال السعودة التي تطبق عبر اثني عشر قطاع تجزئة في المملكة العربية السعودية.

المزيد من الألوان في الشرق الأوسط

هناك اختلافات جديرة بالملاحظة في الصرعات المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا عند مقارنتها بباقي العالم. تحمل العدسات اللاصقة الملونة ثقلا أعلى في منطقة الشرق الأوسط حيث تصل هذه الفئة إلى أكثر من 50% من إجمالي مبيعات العدسات اللاصقة في المملكة العربية السعودية.

التكنولوجيا والتوجهات المستقبلية

من حيث التكنولوجيا، ما زال الجيل الجديد من العدسات المصنوعة من هايدروجين السيليكون مستمرا في اكتساب دفعة فوق العدسات الهايدروجين العادية. وبالتالي، يوصى بائعو التجزئة بالترويج لمبيعات العدسات اللاصقة المصنوعة من هايدروجين السيليكون بإعتبار أنها تحقق عائدا أفضل. العدسات اليومية من هايدروجين السيليكون توفر المحرك الرئيسي في كل منطقة. وهناك قطاعات أخرى مثل العدسات اليومية التقليدية من الهيدروجين والعدسات من الهيدروجين السيليكون المتكررة الإستخدام تظل ذات أهمية استراتيجية.

واستمر 2018 يشهد عروضا ترويجية لتشجيع العملاء على التسوق. كما عرض عدد كبير من أصحاب سلاسل متاجر التجزئة صفقات مثل “اشتر واحد واحصل على واحد مجانا” على النظارات الطبية أو “اشتر اثنين واحصل على واحد مجانا” على علب العدسات اللاصقة ليمتصوا بشكل غير مباشر تكلفة ضريبة القيمة المضافة البالغة 5%.

الملاحظة الختامية

تأثير الركود الإقتصادي كان منخفضا بشكل واضح في صناعة البصريات، مع نمو ايجابي في العدسات اللاصقة (الإمارات العربية المتحدة).
تنتشر العدسات اللاصقة التجميلية إنتشارا كبيرا في العالم العربي حيث تتمتع بشعبية ووجودها مستمر في النمو في المنطقة.
وفقا لأحدث الإحصاءات العالمية (يوليو 2018) حول المملكة العربية السعودية، غالبية متاجر البصريات موجودة في مكة، الرياض والمنطقة الشرقية، ومن المتوقع أن يتغير المشهد قريبا مع تطبيق السعودة.
بدءا من الآن، يجب على بائعي التجزئة التركيز على الترويج للعدسات اللاصقة مع تكنولوجيا السيليكون هايدروجين.

المقال كتبه كل من:

ترومبيس فرانسيس، مدير أعمال المجموعة، اتش أيه أند ال، جي اف كيه
رينكي جريوال، مدير حلول العملاء – البصريات، جي أف كيه
أمراتا مينون، محلل السوق – البصريات، جي أف كيه


 

Read this article in : English